راحة ..و البلاط …
كتبهاهنــــد ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 00:54 ص
راحة
قال لها باستغراب : رحمة من الله أنك مازلت تعيشين حتى هذه اللحظة ؟!!..أنت امرأة مجهدة على كل المستويات ..جسدا ..فكرا ..روحا ..يلزمك الراحة والتغيير..
تمتمت ..الراحة..من أين لها بها ؟!.. والتغيير ..هو ترف فى مثل حياتها .. !! خرجت من عيادة الطبيب ..صدمتها ضجة الشارع ..أحست بالرغبة فى التلاشى والاختفاء من على ظهر هذا الكوكب ..الضوضاء تهزها من أعماقها ..تدافع الناس وجريهم وراء لا شيئ يثير توترها ..لا تريد أن ترى أحدا ..أو تسمع صوتا..!!..أتعبتها رحلة الحياة ..آلامها فوق الاحتمال..ولكن أن لها أن ترتاح ..وهناك من يعتمدون عليها فى راحتهم ..!!
وضعت نفسها فى التاكسى ..دون أن تحدد وجهتها ..رغم ذلك وجدت السائق يتحرك بها فى الطريق ..استراحت لهذا ..ليأخذها الى اى مكان ..لا تريد أن تعود الى عنوانها الآن ..أغمضت عينيها المتعبتين وأراحت رأسها على ظهر الكرسى …ونامت……
*****************************************
البلاط
.
المخلصون يصلون اليوم..
الكل يعد العدة للاستقبال
الوالى اجتمع بحاشيته
وأخذ الرأى ..فماذا قال ..؟
قال : يا مستشارى ..الشعب
خرج الى الطرقات يعلق الزينات
ويغنى الاغنيات…
فى انتظار مخلصيه منى ..
فماذا نحن صانعون ..؟
رد كبيرهم : لنملأ بهم السجون ..!!
أبدى الوالى الامتعاض..
فرد خالى الفؤاد : لنقتلهم أجمعين ..!!
فأشاح الوالى بوجهه جهة اليمين ..
صرخ كبير الياوران : عرفت ماذا نصنع الآن ..!!
لماذا لا نخرج مع الشعب الغلبان ؟ !
نظر الوالى بامعان وقال : هذا هو الكلام ..والله المستعان ..
بدأ الحرس الانتشار فى الطرقات ومخالطة السواد ..
ومعاونتهم فى الاعداد ..
وفى البلاط يدبج المستشارون خطاب ..يلقيه الوالى من وراء حجاب
وكان مما فيه :
أيها الناس ..ها هم مخلصونا جاءوا ..لنرحب بهم
سنجعلهم أعضاء فى البلاط ..وسنجزل لهم الهبات ..
ان الخلاص هو غاية كل الناس
لكن الله اختص به بعض الناس ..
فدعونا نحتفى بهم ..لنساعدهم فى عملهم ..
صفق الوالى للخطاب وقال : لا بأس
مرت الأيام ..والناس لا تنام
مر عام ..وعام ..وأعوام
نسى الناس الحكاية..مات منهم من مات..
والباقى مازال يقص النوادر والحكايات..
بينما الوالى ..يسكن القصر العالى ويعيش فى تبات…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 18th, 2008 at 18 سبتمبر 2008 9:07 م
مرت الأيام ..والناس لا تنام
مر عام ..وعام ..وأعوام
نسى الناس الحكاية..مات منهم من مات..
والباقى مازال يقص النوادر والحكايات..
بينما الوالى ..يسكن القصر العالى ويعيش فى تبات…
————
آه يا هند وهذا ما يحدث دائما و لا أعرف ما سببه
هل هي الحياة التي تنسينا الآخرين أم الأنانية
التي تجعلنا لا نفكر إلا بأنفسنا ؟؟
إدراج قيم … كل الحب
سبتمبر 18th, 2008 at 18 سبتمبر 2008 10:36 م
العزيزة هند …
مرة اخرى تكتبين عبارات تشكل امامي لوحة مليئة بالأفكار
أفكر فيما تكتبين و أذهب بعيداً في التحليل لأجد ان اسلوبك البسيط هو أقرب الطرق للقلوب
و هو اسرع الوسائل لإيصال المعلومة المفيدة و النقد البناء و عرض الموضوع
مدونة راقية و نصوص مبدعة
سلمت يديك و سلمتي لنا أيتها الغالية
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 3:25 ص
الغالية هند
لحرفك جمال رائع يترك المساحات الشاسعه تخضر بزخم الحروف
اهنئك على بوحك الرائع واسلوبك العذب
سلم قلمك مضيئا دائما وابدا
لك مني كل الود واجمل باقة ورد
اختك نهر الحنين
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 9:27 ص
المخلوقات العجيبة ( الجزء الثالث )
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 10:19 ص
السلام عليكم ورحمة الله
جمعتكم عيد..تقبل الله الصيام والقيام..
وجعلنا الله من المعتقين من النار آخر الشهر الفصيل..
وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه سلم..
طبتم ..وطابت اعماركم..
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 5:44 م
السلام عليكم
الاحساس بالاندثار..والرغبة في التلاشي..
عبارتان من ضاب القلب صيغتا..مدهشة انت فر “راحة”
ومدهشة اكثر في “بلاط” في ايهما ولجت تهت الى غير رجعة..
لن يأتي المخلّصون..ومن في البلاط يحلمون بالبقاء فيه الى ملانهاية..
ونحن نتحسس الخضاب يتدفق جافا عبر عروقنا..لأن اليباب قد تجاوز محيطنا وهو الان يدهس بكل عنف اعماقنا..ذرة ذرة..وخلية خلية..
دمت بالف خير..
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 6:56 م
العزيزة هند
مازال الابداع يتدفق
ويفيض هنا وهناك
خالص ودى وتحياتى
دمتى بكل الخير
بانتظارك
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 7:21 م
أختى بنت بلدى الجميلة هند
أولا أشكرك على متابعتك الجميلة وكلماتك الرقيقة التى تنثرينها دوما بجزيرتى لتزداد
جمالا وبهاءا وعبقا بوجودك بين جنباتها .
ذكرتى أخيتى أنكى لم تستطيعى غير مشاهدة نصف الفيلم فقط لوجود مشكلة ما مما
جعلنى أشاهد الفيلم من المدونة مثلى مثل أى زائر كريم عادى وشاهدت الفيلم من
بدايته لنهايته دون توقف أو حدوث أى مشكلات مما يعنى أنه والحمد لله لا يوجد أى
مشاكل من المصدر كما يقولون . حاولى أختاه معاودة التجربة مرة أخرى لمشاهدة بقية
الفيلم وطمئنينى فهذا يهمنى . كما يمكنك تحميل الفيلم من الرابط الموجود بالإدراج بأى
برنامج لتنزيل الملفات لضمان تكملة التحميل من النقطة التى إنتهيتى عندها حين إنقطاع
الخط . وبقليل من الصبر يمكنك الحصول على الفيلم كاملا . وإن كان لا فبلغينى حتى
يمكننى أن أتصرف للتقليل من هذا العناء . وللعلم تحميل الفيم بهذه الصيغة الكبيرة
يعطى جودة بالصورة والصوت أفضل من أى صيغ أخرى .
كل الود والتقدير والإحترام
ودام التواصل
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 7:55 م
ادعوكم الى جديدى
…….قررت أعيش……
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 8:28 م
يارب ياهند وشكرا ليكى
لكى كل تحياتى
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 9:33 م
هند مسائك عطر
لقد اعجبتني القصة الاولى تملكين تلك الروح التي تجبر متتبعك ان يتمسك اكثر بالحكايةويتمنى استمراريتها
اما حكاية البلاط فهي مستمره وانا حقا اتمنى ان لا ينسى الناس هذه المره
دمت
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 2:30 ص
هند صباح الخير
جديدي ينتظرك
دمت
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 11:04 ص
الاخوة والاخوات الاعزاء
يدعوكم اتحاد المدونين المصريين الى مساندة ودعم زميلنا العزيز
الاستاذ
خالد الصاوى
صاحب مدونة
منارة العرب
فى محنته المرضية التى يمر بها ..
لمزيد من التفاصيل برجاء زيارة مدونة الاتحاد
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 11:47 ص
عشر ليال فلا تضيعوها
كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان، ما لا يجتهد في غيرها ومن ذلك أنه كان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر خلالها ..
وفي الصحيحين البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم “كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره” البخاري ومسلم وزاد مسلم وجَدَّ وشد مئزره
ومن فضائل هذه العشر وخصائصها ومزاياها أن فيها ليلة القدر، فسماها الله تعالى ليلة القدر وذلك لعظم قدرها وجلالة مكانتها عند الله ولكثرة مغفرة الذنوب وستر العيوب فيها فهي ليلة المغفرة كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) البخاري، ومسلم.
أخى، ناداك ربك واستحثك:
“ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق”،
وناداك ثانية “قم الليل إلا قليلا”..
فهل تلبي؟..
حقاً أخي، ألم يأن لنا أن نخشع لربنا؟!،
ألم يحن الوقت بعد للوقوف بين يديه ندعوه ونرجوه، ونستعينه ونستهديه، ونستغفره ونستنصره؟!
ألم يأن لنا أن نصف أقدامنا مع الذين نصبوا أقدامهم وقوفاً لربهم في وقت قلَّ فيه الواقفون؟!
ألم يأن لنا أن تلهج ألسنتنا وأفئدتنا مع المستغفرين بالأسحار، يدعون ربهم خوفاً وطمعا؟!
ألم يأن لنا أن نلتحق بالمدرسة التربوية الليلية “إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلا”؟! ، أألفت جنوبنا المضاجع، والصالحون “تتجافى جنوبهم عن المضاجع”؟! ، أزهدت أنفسنا في المقام المحمود الذي وعدنا الله إياه؟! “ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محمودا”
وإنه لخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من سار على دربه، ألم تشتق أنفسنا لأن يرانا ربنا حين نقوم؟! “الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين”، ألم تقع عينك في كتاب الله على تلك المقارنة الربانية: “أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب”، ثم ألم تعلم أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها؟!
فإن المرء لا يدري لعله لا يدركها مرة أخرى باختطاف هادم اللذات ومفرق الجماعات والموت الذي هو نازل بكل امرئ إذا جاء أجله، وانتهى عمره، فحينئذ يندم حيث لا ينفع الندم.
اللهم بلغنا رمضان وأعنا على الصيام والقيام
*********
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 6:35 م
الغالية هند
مساء سعيد
شكرا لعطر مرورك بركب الفرسان …
لي عودة لقراءة القصة
دمت كما تشتهين
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 9:15 م
سلام الله على الغالية هند
مرور تحية وسلام وسؤال عن الاحوال
صيام مقبول وذنب مغفور
دمت كما تحبين
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 10:45 ص
لقد جذبتني قوة غريبة للدخول في هذه المدونة للتعرف على عالمها فوجدت مدونة رائعة جدا تحتاج صحة الشباب وشهر كامل للتصفح والدراسة وكده يبقى حرام على العموم انا دخلت ولن اخرج الا بعد تحصيلها واستيعابها تماما ومحاولة الغور في أعماقها لأنني شعرت بالحياة هنا ولعلني قد أكون مفيدا بوجودي لأنني أؤمن بأن الحياة تداخل وامتزاج انساني إن لم يحدث فسدت الحياة وأنا هنا في هذه الرائعة أجوب عالما سحريا فضفاضا واسعا غير منغلق تحياتي من القلب وسعيد بوجودي وأخشى أن تنزعج صاحبة الدار من تواجدي هنا
تحياتي
طبعا مش ها أقول أنا مين وأرجو عدم الإفصاح عن اسمي لأنني أثق في ذكائك
تحياتي للمرة المليون
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 10:47 ص
كنت هناك ولم أتحمل دموع الأطفال المظلومين المقهورين
بث مباشر لجريمة غلق مدرسة الجزيرة الإسلامية بالإسكندرية بأمرمباشر من السفارة الأمريكية ..!!!!!!!!
تصوروا الغلق أول أيام الدراسة شفتم ظلم أكثر من كده
تشريد 1000 طالب من أجل عيون أمريكا
الله يحرق أمريكا والمتواطيء معها
نداء لجميع المدونين من فضلكم إبحثوا معنا عن فيل للقضاء علي أبرهة وجنوده …
فيل لله ….؟!!!
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 5:23 م
الراقيــــــــة … هنـد
مســــــــاء الورد
ادراج رائــــع استمتعت اثاء قراءته .. الاولي راحة والثانية البلاط …
طرحك هادف وبناء جميلة جدا انت وذكية هند حقا ذكيه ..
بكل امانه عندما تكتبين ..
من خلالك انت تبدو كل الأشياء من حولك جميلة ورائعة وشهية
كتاباتك جميلة وحرفك عذب
لروحك العذبة الف وردة ..
مودتي
غريب الدار
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 6:41 م
العزيزة هند
مرورك الدائم يشرفنى
ووجودى هنا يسعدنى كثيرا
****
حلم حزين
تجربة شعرية متواضعة
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 10:56 م
يعجبنى قوى بساطتك فى السرد والتعبير ياهند ——— راقيه دايما باهدافك ———– تحياتى ودمتى فنانه
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 11:34 ص
عزيزتي
قرأتُكِ بفرح..
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 7:54 م
هند الحبيبة
ممتنة لحضورك الرشيق
مودة لا تنضب
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 8:12 م
ماهي -برأيك- أفضل المدونات التونسية على شبكة الأنترنت؟؟
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 2:59 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أجمل أن يكون الإنسان شمساً بين الناس
يلتمسون منه دفئهم
ويشتاقون له كل ما غاب
ما أجمل أن يكون الشخص زهرة
يسارعون الناس إليه كي تحضنه أياديهم
وما أجمل أن يكون الشخص كتاب
يتمنى كل قارئ يجلس بجانبه
كي يقرأ من كلامه قليلاً
وأن يعتبر من حروفه كثيراً
وفي بعض الأحيان .. نؤثر الصمت!! لا لشيء.. إلا لأنا لم نستطع البوح عن كل شئ!.. قد تشغلنا الدنيا ..وقد تتعبنا الهموم.. لكن تبقى الاخوة في الله.. وتبقى العين متلهفة لرؤيتكم.. ويبقى الدعاء لكم بظهر الغيب.. ان المحبة نعمة من الله.. وفقد الأحبة غربة .. ولقاؤهم أنس ومسرة .. وهم للعين قرة.. فسلام على من دام في القلب ذكراهم ..وإن غابوا عن العين قلنا.. يا رب تحفظهم وترعاهم..
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 11:22 ص
صباح الخير والسعاده ..
.. تحيه لك .. واحتراما وتقديرا .. لواحده احترمت عقولنا .. وقدمت لنا
ما يفيد …. ننتظر منك الكثير .. سيرى فى هذا الركب المحترم … قرأت ( الراحه ) بأهتمام .. وهى عادتى .. فوجدتها عميقه مثل كتابتك .. مكثفه .. سريعه الحركه كأنها
هى وقع اقدام البطله ..
شكرا لك
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 1:20 م
الروائع لا تبحث عن كاشف فهي كالضوء المفاجئ الذي ينبأ عن الغيث المشتاق إليه كل كائن حي .
وكفاني ما عرضه أخي الجميل خالد الصاوي الذي قطع به نصف الطريق إلي الشفاء بإذن الله .
بوركنت أنملك و أتم اله علينا نعمه بشفاء مرضانا والسلام علييكم ورحمة الله وكل عام وانتم بخير .
نوفمبر 16th, 2008 at 16 نوفمبر 2008 6:53 م
لا أعرف لم لم يتم تثبيت تعليقي هنا
قال إن كلمات غير مسموح بها في تعليقي
لا والله لا سمح الله