"من أجل مصر "
"لا للتوريث ..لا لتزوير الانتخابات"
بادج يجب أن يعلقه كل مصرى حر
على صدره
كونوا احرار
وانضموا لحملة الشعار
*******
هل يمكن اجهاض مشروع التوريث ؟ وكيف ؟
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=227991&IssueID=1548
...................
متى يغضب المصريون ؟
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=229593&IssueID=1561
********
الله هو الضمير الحى
وليس النصوص والطقوس
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=227400
********
عصرنا صارت فيه الخرافات مقدسات
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=226868
*******
حصانة النقاب
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=229338&IssueID=1559
********
النقاب والخلاعة !!
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=230285&IssueID=1566
********
هل المصريون متدينون فعلا ..؟!
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=102348
********
السلفية والحداثة
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=223779&IssueID=1509
******
"البلد دى بلدنا مش عزبة تورثوها
يا حسنى لم ابنك لا الدنيا نولعوها "
البلد دى بلدنا ..البلد هى مصر
ازاى هانت علينا ..دى ست كل عصر
مين قال ان الحرامى يبقى فيها الكبير ؟
مين قال ان الرغيف يبقى هم الفقير؟
مين اللى حوجنا للغرب وللأمير ؟
كنا نطرح كرامة ..ونزرع كل خير
اصبحنا نمد ايدنا لايطاليا وللكفيل
يا اللى معندكش دم ..احنا خلاص كفرنا
ان مكنتش تتلم ..حالفين نأخد بتارنا
الشعب لسه مماتش ..هيقوم من القبور
يوم الحساب قرب ..يا ويل كل ظالم
الشعب حالف يرد لولاده كل المظالم
الشعب اللى حرر مصر من الانجليز
فاتح صدره وحالف ليكون للموت عريس
لا أمن دولة يخاف ولا من *قانون اللحاف
هنرجع مصر تانى عزيزة وكريمة
ولا يمكن يوم نسيبها لولاد اللئيمة..
المصرية " هنـد "
..............
*قانون اللحاف : قانون الطوارئ
كتبها هنــــد ، في 7 نوفمبر 2009
الساعة: 19:22 م
قلبى يتألم ..
هذا باختصار هو حالى هذه الأيام ..
كلما تأملت واقع وطنى العزيز " مصر " وما يجرى على أرضه من مزايدات ومهاترات على المستوى السياسى والسلطوى .. وما يحاك من خيوط فى ثوب التوريث الذى يحيكه أناس يستفيدون من بقاء الأمور على ما هى عليه من فساد وتعفن وسوء ..
كلما تأملت هذا المشهد القميئ وتلك المسرحية الهزلية يعتصر الحزن قلبى ..ويزداد حزنى بمتابعة ذاك الصمت المطبق الذى يواجه به الشعب تلك المؤامرة على مستقبله وآماله فى غد أفضل ..
لا أتصور أن يعدم المصريون وجود شخص واحد يقف صارخا بملء فيه أمام الرئيس مبارك قائلا : كفاك ما أوصلت مصر اليه ..تسلمتها بلدا تحتفل بالنصر ..واليوم يصبح النصر السياسى بلا معنى وسط ما نعانيه من فقر وفساد وسوء ادارة بكل مؤسسات الدولة ..
مصر على يديك صارت خرابة تمتلئ باللصوص والجهلة والفاسدين والمنتفعين ..ضاعت كل ريادتها وصار كل موهوبيها من العلماء والادباء والفنانين يرحلون منها هجرة الى أوطان تقدرهم وتقدم لهم كل ما يحتاجون ليخترعوا ويبدعوا ..
لا تعليم ولا صحة ولا ثقافة ولا بحث علمى ..حتى الفن صرنا نتأخر ويتقدمنا الكثيرون ..!!
ان مصر اليوم على المحك ..ان تقدم الشعب وخطا خطوته المنتظرة ..هى خطوة واحدة ..ليست بالشيئ العسير ..خطوة يقول من خلالها للجميع أنه مازال حيا ومازال واعيا ومازال حرا ..خطوة لا تحتاج الى تضحيات ولا الى دماء ..خطوة تحتاج أن يشعر الشعب بانساني
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها هنــــد ، في 3 نوفمبر 2009
الساعة: 23:30 م
بقلم د. محمود خليل جريدة المصرى اليوم
«أراهن وأتحدى.. انزلوا الشارع واسألوا ١٠٠ مواطن عن قضاياهم، فلن يذكر أحد الانتخابات الرئاسية وتعديل المادة ٧٧ من الدستور»..
بهذه الكلمات الحاسمة علق الدكتور على الدين هلال على سؤال حول موقف الناس من قضية الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومطالبة البعض بتعديل المادة ٧٧، وقد جاء السؤال فى سياق حوار صحفى متميز أجراه معه الصديق «محمود مسلم» ونشر على صفحات «المصرى اليوم» منذ أيام.
ولست بصدد التشكيك فى كلام الدكتور على الدين هلال، فهو أستاذنا الذى تعلمنا منه الكثير عندما كان يدرس لنا مادة «نظم سياسية ودستورية» فى كلية الإعلام.
إننى أؤكد صدق ما ذهب إليه الأستاذ الجليل، بل أستطيع أن أحدد له من خلال احتكاكى بالكثيرين أهم قضية تشغل المصريين حالياً، وهى موقعة الرابع عشر من نوفمبر التى سوف يلتقى فيها فريقا مصر والجزائر لتحديد المرشح منهما لكأس العالم فى جنوب أفريقيا (٢٠١٠) التى نافست مصر على تنظيمها، لكنها أخفقت فى ذلك لسوء الحظ!
يأتى بعد ذلك موضوع المستوى العجيب الذى يظهر به فريق الكرة بنادى الزمالك، وما يلقاه من هزائم وتعادلات متوالية جعلته يقبع فى مركز متأخر فى ترتيب الدورى العام.
وأكبر دليل على انشغال الكثيرين بهذا الموضوع أيضاً تلك الصرخة المدوية التى أطلقها أحد أعضاء الحزب الوطنى، حين قال إن حظ وزير النقل من «حظ نادى الزمالك، فهو يلعب لكنه لا يفوز!».
وهناك موضوعات أخرى قد تشغل البعض بصورة هامشية، مثل موضوع تصادم قطارى العياط، وقد تعامل الناس معه ببلادة بعد أن أصبحت قضية الموت المجانى مسألة عادية جداً فى مصر، وهناك أيضاً موضوع أنفلونزا الخنازير الذى أصبح الكثيرون يتعاملون معه ببلادة أشد بعد حكاية «قطارى العياط» التى أعطت لهم عبرة ومثلاً بأن من لم يمت بالخنازير مات بغيرها!
أنا أدعو الدكتور على الدين هلال، وغيره من المثقفين والسياسيين المعنيين بالشأن العام، إلى التفكير معى فى الأسباب التى أدت بالناس إلى الوصول إلى هذه الحال التى تراجع فيها اهتمامهم بمستقبل الحكم فى بلدهم لحساب الاهتمام بموضوعات أخرى قد لا تؤثر فى حياتهم ومعيشتهم، أو حاضرهم ومستقبلهم بأى صورة من الصور (مثل موضوعات الكورة)!،
كذلك أدعو الدكتور على إلى التفكير معى فى وسيلة للخروج من هذا المأزق، لأننى أوقن أنه مهموم مثلى- وقد يكون أشد ـ بضرورة إعادة ترتيب أولويات المواطن، بحيث يصبح أكثر انفع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها هنــــد ، في 2 نوفمبر 2009
الساعة: 13:09 م
المحطة
على رصيف المحطة جلست ..عصفور يتقافز برشاقة ..يطير عاليا ثم يحط قربها ..الشمس تملأ المكان ..لا ظل تحتمى به من قساوة الشمس .. لا تعرف منذ متى وهى بجلستها تلك .. تنظر الى السماء وتتململ بجلستها ..أفواج من البشر تملأ الرصيف فجأة .. وكما جاءوا فجأة يختفون فجأة ..لا قطارات تصل ولا قطارات تغادر..
من أين يأتى هؤلاء الناس والى أين يغادرون ..؟!
ينتصف النهار ويميل الظل فتميل معه ..مازال الناس يفدون فجأة ويغادرون فجأة .. وهى بانتظار القطار
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها هنــــد ، في 31 أكتوبر 2009
الساعة: 15:22 م

هنا يرقد فقراء مصر قتلى تحت احجار جبل المقطم

هنا يرقد فقراء مصر قتلى بين عربات قطار

هنا الفقراء يشربون من النيل








تأملوا معى حالنا ..بروية وامعان وحياد
انظروا لأحوال المجتمع المصرى ..لا أقصد الاحوال المادية ..بعد أن صار المجتمع طبقى ..مواطنون يجاهدون لتلبية حاجات معيشتهم الضرورية بشق الأنفس ..وآخرون يعيشون بذخ وأبهة مثل حكايات ألف ليلة وليلة ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها هنــــد ، في 28 أكتوبر 2009
الساعة: 19:32 م






الجنازة حارة والميت …….شعب !!
البلد مقلوبة على حادثة قطارى العياط ..القتلى صحيح مش كتير ..لكن يا جماعة احنا مش بنعد ليمون ..دول بنى آدمين ..وكل واحد منهم غالى على أهله وأسرته ..
هل تخيلت ـ لا سمح الله ـ انك مكان اى واحد فيهم وان حظك المهبب خلاك تركب أحد القطارين وتحديدا احدى العربتين ..!!
تخيل للحظة ـ حفظك الله وسلمك ـ أنك كنت هناك ..وأنك قابلت وجه رب كريم ..وانظر من عليين بحسرة الى أهلك وأحبابك وأبنائك وهم يبكون ألما لفراقك المفاجئ مهروسا بين عربتى سكة حديد ..يذهبون للمشرحة يتسلمون اجزاء جثمانك .. جسد مفعص مهشم ..قد يكون ناقصا رجل أو ذراع..لم يستطيع المسعفون اخراجها من الحطام !! تخيلت والا أقول كمان ..
واحد هيسألنى : ها خلصى وجعتى قلبنا و"بتفولى" علينا فى وشنا .. من الأخر عايزه تقولى ايه من غير رغى ؟..أنا أقولك عايزه أقول ايه ..عايزه أقول أن مقتل أى مصرى فقير أو غنى ..طفل أو عجوز هو شيئ محزن وقاسى ..وأن ما تعرض له اخوتنا الذين لقوا حتفهم فى حادثة القطار هو فاجعة وصدمة اهتزت لها قلوبنا جميعا ..وملأ الأسى والحزن خطواتنا ..حتى أن الكثيرين منا عاشوا على أعصابهم الأيام الماضية ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها هنــــد ، في 27 أكتوبر 2009
الساعة: 19:23 م


استقالة وزير النقل بالحكومة المصرية
استقال بعد أيام من كارثة تصادم قطارى الصعيد بالعياط ..
وبعد حضوره اجتماعات صاخبة لمناقشة الحادث بلجنة النقل
بمجلس الشعب ..
وبعد اتهامه العنصر البشرى بالتسبب فى الحادث ..
وبعد تصريحاته بأنه سيعاقب كل المسئولين عن الحادث ..
وبعد احالته 34 من المسئولين فى الادارات العليا بهيئة السكة
الحديد الى النيابة العامة ..
وبعد توعده كل "من يثبت اهماله" باجراءات حاسمة وجزاءات
شديدة ..
فهل بعد كل هذا صحا ضميره فجأة وقرر أنه يشعر بالمسئولية
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها هنــــد ، في 26 أكتوبر 2009
الساعة: 22:33 م

متى يغضب المصريون ؟
قوم يا مصري مصر دايما بتناديك
خد بنصري نصري دين واجب عليك
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أريد أن تمنحيني الموت والكفَنا
فقد منحْتكِ عمري والشباب أنا
وقد وهبتك من شعري قلائده
ومن خزائن قلبي ما غلا ثمنا
ومن ضلوعي البقايا من تمرّدها
ومن جفوني الخيال الحلو والوسَنا
ومن قفاري الخزامى في بكارتها
ومن بحاري القلوع البيض والسُّفُنا
***
أوّاهُ حبُّكِ في روحي يطاردني
يسومني شوْكَهُ والسوْطَ والحزنا
أعيش فيه معاناتي مُؤبّدةً
لا ينتهي زمنٌ إلا حدا زمنَا
أعدُّ في السجن أيامي وأعشقها
يا سجنُ هل ثَمَّ قبلي عاشقٌ سُجنا!
أضيقُ بالقيد، لكنّي أُقبّلهُ
ورُبّ قيدٍ على عبدٍِ بكى وحنا
الشاعر/ّ غازي القصيبي