" الكتابة هى محاولة لتناول الآخر والكتابة عنه فى اطار تناول الذات بالتأمل "

أورهان باموق    الروائى التركى الحاصل على نوبل فى الآداب عام 2006

لما كنا صغيرين


مدونة تهتم بالثقافة والادب والكتب والفن لان الانسان بدون فكر وثقافةلا يستطيع أن يكون نفسه ..فلنجد ذواتنا يجب أن نرى الآخرين ونسمع منهم..فتعالوا نرى ونسمع ونكون ....

آه ياهند لو ترين ..موقفى بين حائطين

..لا يحيران ، أخرسين

وعلى الخد دمعتين

لو ترين

أنصف الليل والأنام ..كلهم ، كلهم ، نيام

وأنا يشهد الغرام ..بعت للسهد ناظرين

غاليين

 شاعر الهوى والشباب  بشارة الخورى "الأخطل الصغير"

 

http://alaaalaswany.maktoobblog.com/1177167/ظاهرة_التدين_البديل_مقاله_علاء_الاسوانى_فى_جريدة_الدستور_.

الأربعاء,آب 06, 2008


ونمضى نعانق السراب الى أخر المدى

وننسى حين نحـب

أنا لا نملك الا قلبـا واحدا

يشاغلنا الجسد تارة ..وجعا

وتشدنا الشهوة طريقا ممهدا

فنظل نسوس شهوتنا نهارا

وتسوقنا ..ليلا سرمدا

فنحلم بلوغ أوج الذرا

ونعشق لمس الانجم باليدا

فيسقط الجسد فى عطن الرؤى

   المزيد ...

الأربعاء,آب 06, 2008


(إســـلام الإنســـان.. وإســـلام السـلطان )

جريدة المصرى اليوم        بقلم  جمال البنا    ٦/٨/٢٠٠٨
.
.
انتكس مجتمع المدينة الذي أقامه الرسول - صلي الله عليه وسلم - لأسباب عديدة، لعل أبرزها أن منظومة المعرفة الإسلامية في الحديث والتفسير والفقه التي وضعها الأئمة الأعلام إنما نمت في الفترة التي بلغت فيها الدولة الإسلامية مستوي الإمبراطورية (الإمام أحمد بن حنبل عاصر الخليفة المأمون).

 ومع أن هؤلاء الأئمة كانوا نابغين مثلاً، وأرادوا القربي إلي الله وخدمة الإسلام وينتهجون المعرفة الإسلامية، إلا أنهم لم يكونوا ملائكة معصومين، وكانت وسـيلة التعليم الكتاب المنسوخ باليد، وأهم من هذا أن مقتضيات الدولة الإمبراطورية فرضت نفسها عليهم، ولم يكن لديهم بديل، وقد تعرض الأئمة الأربعة للاضطهاد، فجاءت وتأثرت أحكامهم بالوضع، ثم استسلمت له بحيث كانت مجافية للقرآن مداجية للسلطان.

المزيد ...

الإثنين,آب 04, 2008


السبت,آب 02, 2008


 

هند  :

ذات ليل ...
.

.


كنت أعانق القمر بنافذتى

وأداعب بهدبى النجم الصغير...

كاد السراب يلفنى

ويأخذ منى حلمى الأخير ..

فاذا بشذاك يغمرنى

ويرسم على المدى

حكايا ربيع نضير...

واذا انفاسك الولهى تضمنى

وتطفئ بقلبى كل هجير


واذا نداك الشجى يفجر نشوتى


كشمس أيقظت على الغصن


عصفور غرير...

ذات ليل ..

 

تلاقينا فأودعتنى قبلة


اختلس منها الربيع لونه والعبير ....


ذات وله ..

 

   المزيد ...

الأربعاء,تموز 30, 2008


«جريدة المصـرى اليـــوم» تنشر عرضاً مُفصّـلاً للكتـاب الأزمـــة «مـن داخل مصر.. أرض الفراعنة علي حافة ثورة» 
 

 
  برادلي        
   المزيد ...

الإثنين,تموز 28, 2008


لا مفـر ..

 يتلبسنى ملل ..الليل الطويل آخذ فى التوغل ..لا أحد يرى المارين على الطرقات ..أصوات تخفت وتتلاشى ..وأصداء تموت ...صوت كروان حزين ..وناى يقطر حنين ..القمر يراود النجوم عن نفسها ..وبنفسجة سجدت وحيدة ترتوى بدمعها ..العمرتكرار ممل ..كل الاشياء تمر ..بطعم الملح ..بطعم المر .. النور والنار والظل ..لا مهرب من هنا ولا مفـر ...سنظل ندور بدون مأرب..... ولا حـل....

**************

رؤيا ...

بين النوم واليقظة انتابها حلم ...رأت بحرا كبيرا ..وهى واقفة على شاطئه منتظرة ..فجأة جف البحر ..غيض ماؤه ..وصار طريقا ممتدا أمامها ..خطت أولى خطواتها على الطريق ..فاستحال روضة غناء ..جاست خلالها ..بين أشجار ضخمة وزهور كبيرة وشذى أخاذ ..حلقت فوقها طيور بلا أجنحة .. النور يجيئ من عليين ..كلما سارت أورق العشب تحت قدميها ..وتفجر الماء عيونا ..راودها احساس أن هناك من يتبعها ..فاستدارت تنظر خلفها ..فاستحالت الروضة صحراء قاحلة

   المزيد ...

الجمعة,تموز 25, 2008


حـــب

اعتاد والدها أن يصطحبها فى نزهة يومية قبل الغروب بين الحقول ...رائحة العشب المبلل وأنفاس المزروعات وتنهيدات الزهور تملأ الجو بروائح بكر نقية ..خشوع وسكون يشبه خشوع الصلاة ..أشعة الشمس الواهية تتخلل فروع الاشجار ..راسمة على الأرض حزنا صامت نبيل ..أصوات العصافير والقمرى تحلق فى فضاءات ملائكية  ..وسط هذه اللوحة الجميلة تمرح وتلهو ..بينما والدها يقف أمام حامل اللوحات ..ممسكا بفرشاته وألوانه يقتنص بعضا من الجمال الهارب قبل المغيب ..

بين العشب الطويل الكثيف لمحته  ..قمري صغير رقد ساكنا ..اقتربت منه بحذر ..لم يتحرك ..تقدمت أكثر ..ندت عنه رجفة خفيفة ..ثم سكن ..مدت يدها باتجاهه ..رف بجناحيه بقوة..لكنه ظل مكانه ..عرفت أنه لا يستطيع التحليق..مدت يدها ربتت عليه..فاستسلم لها .. رفعته اليها ..تفحصته مليا ..اصابة أسفل جناحه الأيسر ..الدم لا يزال لزجا ..لابد أن الصياد أصابه ..و لم يعثر عليه ..فأنصرف يبحث عن صيد أخر  ...

عدت نحو والدها

   المزيد ...

الخميس,تموز 24, 2008


 

هند :

حياتى ...دموع وألـم وســــفر ..


وقلب تهــاوى بليـــل الســـحر..


أبيت حيـــــرى ..


وأخفى سر نفسى ..وأستتر


أمسى وقلبى يئن ..


وعلى وسادتى العمر ينتحر..


فلما بعثت..


أورق الغصن منى ..


وعاد واستدار القمر..


تقول ..فأصغى ..


وتنشد فأرسم أحلى الصور..


وتضحك فيخضر عمرى ..


وترقص غمازتى الخد فى خفر..


وتصمت فتشرق عيناى ..


ويزيد بلحظهما الحور..


ترى ..

أأفقد مجلسك العذب ..


وحلو حديثك والسمر..؟


انا ان اختلفنا ..رائعى


فان لكل اختلاف عبرة ..


كتباين الشمس والقمر..


انا ان اختلفنا ..عاشقى


ففى كل قلب رقيق ..


سمة عور...




****

عمر موسى :

http://omar-moosa.maktoobblog.com/


كآخر المرايا

   المزيد ...

الأحد,تموز 20, 2008


 الطريق يقودك مباشرة باتجاه الجامع الكبير ..البيوت تزداد التصاقا وتلاحما ..تفتح أحضانها لتضم الجامع الكبير ..فيقف بقلبها مستندا الى جدرانها ..يطلق الأهالى على تلك البيوت ..مسمى بيوت الجامع الكبير ..فى المواسم والموالد وشهر رمضان تعلق الزينات والانوار على الجامع وبيوته ..فيراها القادم ليلا من بعيد كتورته عيد الميلاد ..تتوسطها مأذنة الجامع كشمعة خضراء متلألئة بالأنوار ..

دار الزمن دورته ..تغير الشارع وأهله..هدمت بيوت وأقيمت عمارات شاهقة ..اختفى حامل البخور الذى يدور بمبخرته على الدكاكين عند فتح ابوابها لتحل البركة ويزداد الايراد ..اندثرت المهن ـ التى كانت ـ برحيل اصحابها ..دكان الترزى أغلق بموت صبحى ..والعطارة برحيل عم فؤاد ..والمكوجى باختفاء الصبى عودة ..افتتحت مكانها محلات عصرية تبيع الملابس الجاهزة وسوبر ماركت ومغسلة ملابس ..اختفت الحناطير وعربات الكارو ..واحتلت العربات الحديثة جانبى الطريق ..

ما بقى على حاله هو الجامع الكبير..ظل متلاصقا ببيوته الفقيرة ..يراه القادم من بعيد نشازا فى غير موضعه ......

المزيد ...

الأربعاء,تموز 16, 2008


زهــرة

جلست مربعة ساقيها وقد أمسكت مرآة بيدها وبالاخرى ملقاط ..وعلى ضوء النهار المتسلل من النافذة الوحيدة بحجرتها بدأت تزجج حاجبيها ..تنزع الشعرات اللاتى شذت عن الخط..تهيئ نفسها لسالم ..فميعاد عودته اليوم من الجيش ..بعد اسبوعين طوال بعيدا عنها ..النشوة تملأ جسدها الملفوف وصدرها الناهد ....بينما تمر صور بمخيلتها ..قترتسم ابتسامة عشق لعوب على شفتيها ..

مر على زواجهما خمس سنوات ..لم يرزقهما الله بالخلف الصالح ..لكن سالم أبدا لم يبد تذمره ..بل كان يقول لها : انت بنتى يا زهرة ..أدلعك وألاعبك براحتى ..فتضحك وهى تهرب من أمام مشاكساته الجريئة ..

سيجيئ وهو يخبئ فى جيوبه ـ كعادته ـ العسلية التى تحبها ..فتخطفها منه وتقبله على وجنته السمراء ..

ستفرش ملاءة السرير البنفسجية التى يحبها ..وتعطرها برائحة الياسمين من الزجاجة التى اشتراها لها ..وسترتدى القميص  الأحمر القصير وتترك شعرها الاسود الطويل يغطى ظهرها وكتفيها ..

شعرت بتنميل فى

   المزيد ...

الثلاثاء,تموز 15, 2008


<!--font face=ArialArabic size=-1 color=navy>الكاتب : ت.م. 1/ 6/2003  ت.هـ. 1/ 4/1424 
الموضوع : -->

منقوووووول

عندما تحدث هنتنجتون عن الصدام الحتمي بين الإسلام والغرب, لم ينطلق من فراغ, ولكنه كان تلميذا وفيا لتراث من الفكر والعمل الاستشراقي بكل ما فيه من مواقف عدائية ضد الإسلام والعرب.

          بدأت صورة العرب والإسلام تتشكّل في العصر الحديث في الغرب من خلال عمل المستشرقين, الذي استهل منذ أواخر القرن الثامن عشر في أوربا مع بداية الحملات الاستعمارية الأوربية على الشرق, ومازال مستمرا حتى اليوم في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية التي انتقل إليها بصيغ مختلفة بعد الحرب العالمية الثانية. والاستشراق, كما وصفه إدوارد سعيد في كتابه الاستشراق Orientalism (1978) (أسلـوب غربـــي للسيطـــرة على

   المزيد ...

 

ورشفنا كأس الحميا، فباحت ..بالذى فى الصدور منا الوجوه

قلت أهواك يا ملاكى ، فردت ..مقلتاه ، لكن تلعثم فوه

عل هذى الذكرى تنبه هندا ..وعساه يفيدنا التنبيه

قلب هند أخ لقلبى ، فويل ..لأخ سامه فى العذاب أخوه

"الشاعر  بشارة الخورى"