" الكتابة هى محاولة لتناول الآخر والكتابة عنه فى اطار تناول الذات بالتأمل "


 أورهان باموق  الروائى التركى الحاصل على نوبل فى الآداب عام 2006


"من أجل مصر  "

شعار الحمله الشعبيه للقيد في الجداول الانتخابية

 فى الفترة من (1/11/2009 ــ 31/1/2010 )

بادر باستخراج بطاقتك الانتخابية

وقم بدعوة المحيطين بك لاستخراجها

وممارسة واجبهم الانتخابى

مصر محتاجه ايدينا

تعالوا منسيبهاش لوحدها 

*********
"من أجل مصر  "

"لا للتوريث ..لا لتزوير الانتخابات"

 بادج يجب أن يعلقه كل مصرى حر

على صدره

كونوا احرار  

وانضموا لحملة الشعار 

  

******

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=157648

الشارع العربى بلا هدف وانتماء

******

"البلد دى بلدنا مش عزبة تورثوها

يا حسنى لم ابنك لا الدنيا نولعوها "

 

 البلد دى بلدنا ..البلد هى مصر

ازاى هانت علينا ..دى ست كل عصر

مين قال ان الحرامى يبقى فيها الكبير ؟

مين قال ان الرغيف يبقى هم الفقير؟

مين اللى حوجنا للغرب وللأمير ؟

كنا نطرح كرامة ..ونزرع كل خير

اصبحنا نمد ايدنا لايطاليا وللكفيل

يا اللى معندكش دم ..احنا خلاص كفرنا

ان مكنتش تتلم ..حالفين نأخد بتارنا   

الشعب لسه مماتش ..هيقوم من القبور

يوم الحساب قرب ..يا ويل كل ظالم

الشعب حالف يرد لولاده كل المظالم

الشعب اللى حرر مصر من الانجليز

فاتح صدره وحالف ليكون للموت عريس

لا أمن دولة يخاف ولا من *قانون اللحاف

هنرجع مصر تانى عزيزة وكريمة

ولا يمكن يوم نسيبها لولاد اللئيمة..

المصرية " هنـد "

..............

*قانون اللحاف : قانون الطوارئ

 

 

قراءة فى انتخابات نقابة الصحفيين ..

كتبها هنــــد ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 13:29 م

  

نتيجة انتخابات نقابة الصحفيين التى جرت وقائعها يوم الأحد الماضى والتى أسفرت عن تفوق الصحفى المخضرم والنقيب السابق للصحفيين الاستاذ مكرم محمد أحمد ( المحسوب على الحكومة ) بفارق بسيط عن منافسة الصحفى الاربعينى الاستاذ ضياء رشوان ( ممثل تيار الاستقلال وشباب الصحفيين ) ..والتى لم يحقق فيها أى من الطرفين نسبة ال 50% + 1  .. وتنتظر جولتها الثانية يوم الأحد المقبل..

هذه النتيجة وضعتنى أمام تساؤل محير ..يتلخص فى أننا كشعب نستطيع بشيئ من التنظيم والاحساس بالمسئولية أن نحقق كل ما نصبو اليه من تغيير لواقعنا المؤلم ولمجتمعنا الذى ضربه الفساد فتهاوى مخلفا وراءه ظواهر غريبة على مجتمعنا المصرى الأصيل .. من فساد ورشوة ومحسوبية ولامبالاة وقتل واغتصاب ..

عندما اجتمع الصحفيون على هدف واحد وقلب واحد وغاية واحدة اقتربوا من تحقيق مرادهم فى تغيير وجه نقابة من أهم نقابات مصر العاملة .. فها هم يقولون بكل جرأة وشجاعة للوجوه القديمة ولشيوخهم الاجلاء من الصحفيين نحن نحترمكم ونجلكم ونثمن عطاءكم ..لكنا نريد أن نكون ونعطى ..ولابد أن تسلمونا الراية لنخطط لحياتنا ومهنتنا برؤانا المتطورة ودمائنا الشابة وعقلياتنا المتوثبة ..

والسؤال الذى يثور هنا بقوة لماذا نجح الصحفيون الشبان فيما فشل فيه المجتمع لسنوات طويلة ..؟!..ما الذى ينقص المواطن المصرى كى يتمثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحفيون يمتنعون ..!!

كتبها هنــــد ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 00:05 ص

  

د‏.‏ البرادعي‏..‏ أوهام مابعد التقاعد‏!‏

بقلم أسامة سرايا

رئيس تحرير الاهرام

 

أدلي الدكتور محمد البرادعي بتصريح للصحف القومية والمستقلة حول نية ترشيحه لانتخابات الرئاسة القادمة‏,‏ طالب خلاله بشروط غير غائبة عن الواقع السياسي المصري كما نعرفه في السنوات الأخيرة‏.‏ ويبدو أن فترة غيابه الطويلة عن مصر ـ والتي بلغت أكثر من‏27‏ عاما ـ قد أبعدته عن الواقع المصري الذي شهد متغيرات كبيرة أبرزها التعديلات الدستورية التي فتحت مجالات الحرية والمنافسة علي منصب الرئيس‏,‏ وشكلت لجنة قومية مستقلة ومحايدة تتولي تنظيم جميع الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية لضمان نزاهتها‏(‏ كما طالب في بنده الأول‏).‏

الدكتور البرادعي بعد تقاعده‏..‏ يبدو في تصريحه الأخير مازال يحمل ضغينة لبلاده ـ فأراد أن يحمل تصريحه أوجها تعود بالنظام السياسي المصري للمربع رقم‏1‏ قبل التعديلات الدستورية الأخيرة‏,‏ مطالبا بدستور جديد‏..‏ وواصفا الوضع القائم بغياب الفرص المتكافئة‏.‏

ويجب أن يكون مفهوما للدكتور البرادعي ـ ولغيره من المرشحين أو المتطلعين للترشيح للمنصب الرفيع كما وصفه في خطابه ـ أنه من الضروري علي الجميع احترام الدستور الحالي وشروطه‏,‏ وليس تفصيل دستور ـ كما يريد‏,‏ يحقق رغبات وطموح البعض أو جهات خارجية للتحكم في مصير مصر‏,‏ والوثوب علي المنصب الكبير لحساب مصالح متعددة‏.‏

الدكتور البرادعي لم ينس أنه كان مرشحا محسوبا علي الأمريكيين والأوروبيين وتيارات أخري ضد مرشح مصر في ذلك الوقت الدكتور محمد شاكر‏,‏ واحترام الدستور الحالي يكفل للمنصب الرفيع أن يحصل عليه من يستحقه ومن هو جدير به‏,‏ وأن يكون ملما ومستوعبا قضايا الداخل وكل قضايا الخارج‏..‏ ولا يكفي أن يكون خبيرا في شئون نزع السلاح النووي فقط‏.‏

للترشيح للمنصب الكبير يجب أن يكون المرشح مصريا وليس مزدوج الجنسية‏..‏ والدكتور البرادعي يحمل الجواز السويدي منذ سنوات‏.‏ ولعله يتذكر سنوات خدمته القليلة في مصر عندما دخل الخارجية عام‏1964,‏ وكان ترتيبه في دفعته الأخير‏,‏ أو قبل الأخير وذهب مباشرة إلي نيويورك للحصول علي بعثة للدكتوراه‏.‏ والتحق بوظيفة في وكالة الطاقة الذرية‏..‏ وعمل مديرا لمكتبها في نيويورك‏.‏ ثم أصبح مديرا لها‏.‏

نتفق مع الدكتور البرادعي في أن الأمر يتعلق بمصير وطن‏,‏ وأن نتحلي بالقدرة علي الرؤية الشاملة وروح المصارحة والمصالحة دون أن نشغل أنفسنا بالماضي وتبعاته‏,‏ علي أن نشارك جميعا في بناء مجتمع يقوم علي حرية الرأي وحرية العقيدة‏..‏ والحرية من الحاجة‏..‏ والحرية من الخوف‏..‏ ووضع تكافؤ الفرص والتفكير العقلاني والتركيز علي البحث والتطوير العلمي‏..‏ وتحقيق التوازن بين الاقتصاد الحر والعدالة الاجتماعية‏.‏

وندعوه إلي إعادة قراءة الواقع المصري الحديث بهدوء وقد أصبح يملك وقتا كافيا بعد تقاعده‏.‏ ولكننا نرفض توصيفه لكلمتي الأغلبية والأقلية‏..‏ فالتاريخ المصري الممتد يرفض اعتبار المسيحيين أو النوبيين أقلية كما تردد بعض القوي التي يستمع إليها أو يقرأها الدكتور البرادعي الآن‏.‏

وإذا كان يهدف كما يقول إلي أن نعمل جميعا لضمان مجتمع غايته الإنسان وضمان حق كل إنسان في حياة كريمة آمنة‏..‏ فيجب أن تستند قراراتنا إلي هذا الواقع بعمق ورؤية ولا تستند إلي قراءات أو تحليلات صاغتها قوة معادية لبلادنا تبحث عن إثارة الفوضي والقلاقل أو تفتح الباب للتدخل في الشأن المصري الداخلي‏..‏ فقد علمتنا التجارب أن المجتمع لايبنيه إلا أبناؤه‏..‏ وكفانا تدخلا في شئوننا الداخلية وكفي ما يحدث في العراق وأفغانستان من مصائب كبري علي شعوبها‏,‏ فالكثير من سياسات التدخل صنعت لبلادنا مصاعب الحياة‏,‏ وفتحت الباب للفوضي الخلاقة التي بشرنا بها جورج بوش الابن قبل أن يذهب‏,‏ تاركا خلفه أخطاء سياساته بل وكوارثها في حق شعوبنا وبلادنا ويريد الدكتور البرادعي أن يكررها الآن أو يدعو إليها متصورا أنه يمكنه إحراج مصر ونظامها السياسي‏.‏

وقفة موضوعية مع د‏.‏ البرادعي تدعونا إلي أن نقول له رفقا بنفسك وببلادك ولا تسهم مثل كثيرين من الذين استفادوا من مناخ الحرية والتغيير في مصر في الإساءة لمصر‏,‏ وأن تكون مطية سهلة لقوة خارجية أو لمجموعات مصالح تتربص بالتجربة المصرية في الإصلاح بمجالاته الثلاثة السياسي والاقتصادي والاجتماعي لمصالح خارجية أو لقوة تفتح الباب تحت ستار الإصلاح والحرية لتبديد مكاسبنا من الإصلاحات التي تحدث في مصر الآن وتبني عليها كل يوم‏.‏

8888888888888888888888888888888888888888888888

 

رئيس سويدي..لمصر!!

بقلم محمد على ابراهيم

رئيس تحرير الجمهورية

 

فاجأنا د. محمد البرادعي المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية ببيان أصدره أمس بخصوص ترشيحه للرئاسة.. والواضح من البيان أن العالم الجليل قد بدأ يفكر في الترشيح بحذر خاصة وانه ابتعد عن مصر منذ 40 عاما وغابت عنه مجريات أمور كثيرة وتعديلات سياسية ودستورية صوت عليها الشعب وقبلها بنسبة تصويت عالية في شهر مايو 2007. ومع ذلك أوردها في بيانه كما لو كانت لم تتم الأمر الذي يؤكد انه ليس معنا!
د. البرادعي في بيانه غمز ولمز إلي تراجع دور مصر وأشاد بالذين رأوا في ترشيحه فرصة لإصلاح ديمقراطي وتحقيق للعدالة الاجتماعية في مصر. لكنه رهن موافقته بتحقيق ضمانات للعملية الانتخابية والتشريعية والرئاسية علي غرار الدول الأوروبية وأهم هذه الض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوجوه الثلاثة للثقافة العربية…

كتبها هنــــد ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 19:03 م

 

 

 

منقووووول عن مجلة العربى الكويتية

 المفكر المصرى / السيد يسن

  للثقافة العربية المعاصرة ثلاثة وجوه: وجه يتعلق بالماضي، ووجه يتعلق بالحاضر، ووجه أخير يتعلق بالمستقبل، وبين الوجوه الثلاثة  يمكن أن نفهم أزمة الثقافة العربية الراهنة، وآفاقها المستقبلية وفقاً لطبيعة العلاقة بين وجوهها كما يستعرضه هذا الطرح.

 وجه الماضي: إعادة اختراع التقاليد!

 إعادة اختراع التقاليد هو أدق وصف للمناخ الثقافي العربي الراهن. ذلك لأنه - نتيجة لتفاعلات شتى دولية وسياسية واقتصادية وثقافية - تسود المجتمع العربي في الوقت الراهن موجة عارمة من العودة للدين، والذي يتمثل في انتشار مظاهر التديّن الشعبي بين مختلف الطبقات، وانتشار الفكر الخرافي الذي يستند زوراً وبهتاناً لأسانيد دينية، وشيوع الفكر المتطرف الذي يلوي عنق الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، تعبيراً عن رؤية مغلقة للعالم تقوم أساساً على التحريم والتكفير، وبروز الإرهاب ضد المسلمين وغيرهم، ترجمة لهذا الفكر المتطرف. نحن لا نتحدث هنا عن بعض المؤشرات الشكلية مثل شيوع الحجاب حتى في بلد مثل مصر، شهد تحرّر المرأة منذ العشرينيات، ولكن في اعتبار الحجاب بذاته هو رمز الإسلام، بالرغم من غياب آيات ملزمة بذلك. ولعل مما يكشف عن عملية إعادة اختراع التقاليد التي تقوم أساساً على اعتبار الماضي هو المرجعية التي ينبغي أن تحكم سياسات الدول وسلوك البشر. إن الحجاب أصبح هو المعركة الأساسية في فرنسا بعد صدور القانون الفرنسي الذي يحرّم ارتداء شارات دينية في المدارس العمومية سواء كانت يهودية أو مسيحية أو إسلامية.

 تصاعدت صيحات الغضب من البلاد العربية حتى وصلت حدود فرنسا، وكأن معركة الإسلام المعاصر هي الحجاب، وليست السلوك المتخلف لجماعات شتى من المسلمين الذين يرفضون الانفتاح على العالم، ويصرّون على تقليد السلف تقليداً أعمى في الملبس والمأكل والسلوك، مع أن الزمان غير الزمان، والمجتمع غير المجتمع.

 ولو أجرينا عملية تحليل مضمون للأسئلة التي تطرح من قبل الرجال والنساء - المتعلمين منهم والجهلة، والجامعيين منهم وغيرهم ممَن يقومون بالإفتاء - لأدركنا أننا أمام كارثة ثقافية كبرى. والواقع أنه لا يعدل تفاهة الأسئلة وهامشية ما تطرحه من موضوعات سوى جهالة الإجابات، التي تقدمها الأغلبية العظمى ممن يقومون بالإفتاء، والتي تكشف بوضوح أنهم لا يعيشون عصرهم، بل إنهم - وهذا هو الأخطر - لا يفهمون المقاصد العليا للإسلام حق الفهم، ويتزمتون حيث لا مجال للتزمت، ويحرمون حيث لا مجال للتحريم، ويقدمون على الإجمال صورة كئيبة للحياة، التي ينبغي أن يمارسها المسلمون في زعمهم حتى يكتسبوا مرضاة الله.

 لا يمكن للمجتمع العربي أن يتقدم إذا تحكمت فيه هذه الرؤية الماضوية، المصممة على أن يتحكم الموتى في الأحياء. ومن المؤشرات الدالة على سيادة عملية إعادة اختراع التقاليد تراجع الفكر العلماني الذي يفصل بين الدين والدولة في ظل التشويه المتعمّد من قبل أنصار الفكر الإسلامي المتطرف، والذي يصف العلمانية بأنها كفر. وهذا التراجع الفكري العلماني تم لحساب الفكر المتطرف الذي يدعو لإنشاء دولة إسلامية أي دولة دينية، تصبح الآلية الأساسية في مجال إصدار القرارات فيها هي الفتوى وليس التشريع، الذي تقوم به المجالس النيابية المنتخبة تحت رقابة الرأي العام.

 وإذا أضفنا إلى ذلك الدعوات التي تنادي بأسلمة المعرفة، بمعنى أخذ المعرفة الغربية ثم أسلمتها، لأدركنا أن هذه الدعوى الزائفة من وجهة النظر الإبستمولوجية، لن تؤدي - إذا تمت وهذا مستحيل - إلا إلى عزل العرب عن التيار المتدفق للمعرفة العلمية العالمية في مجال العلوم الطبيعية كما هو الحال في مجال العلوم الاجتماعية.

وفي الاتجاه نفسه تصب الكتابات التي تكاثرت في الحقبة الأخيرة عن «الإعجاز العلمي في القرآن»، والتي لا تفعل إلا الفخر بسبق القرآن للعلم الحديث، مع أنه ليس - كما هو معروف - كتاب في العلوم. بالإضافة إلى أن هذه الدعوات يمكن أن تضع النصوص الدينية في حرج، لأن العلم متغير. لذلك دعونا منذ سنوات إلى شعار مؤداه أن «العلم يقوم على الشك في حين أن الدين يقوم على اليقين».

وبالإضافة إلى ذلك ما هو فضل الذين يرددون شعار الإعجاز العالمي للقرآن من المسلمين، في حين أن الغربيين هم الذين ينتجون العلم، وهم الذين يبتكرون التكنولوجيا، وهم الذين يعلنون كل يوم عن اختراعاتهم النافعة للبشرية جمعاء.

أليس في هذه الدعاوى العريضة غير المؤسسة على الحقائق تعبير فج عن الإحساس بالدونية إزاء الغربيين من العلماء والمبتكرين والمبدعين؟

وإذا كانت مرجعية الحياة ستصبح هي الماضي فماذا سيفعل المسلمون في الحاضر، وما هي رؤية العالم التي سيمارسون حياتهم في ضوئها خصوصاً ونحن نعيش في عصر العولمة، حيث لا تغني المقاطعة الثقافية، ولا العزلة الدولية؟!

وجه الحاضر: العرب في مواجهة العاصفة!

يطرح على الثقافة العربية في الوقت الراهن سؤال خاص بعاصفة القرن الحادي والعشرين: كيف ستتفاعل مع العولمة بتجلياتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاتصالية؟

ولابد أن نبدأ بتساؤل: هل يمكن إصدار حكم قاطع فيما يتعلق بقبول أو رفض العولمة؟ إن إصدار حكم نهائي على العولمة ينص على رفضها رفضاً مطلقاً، يكشف عن تعجّل في إصدار الأحكام بغير تأمل في منطق التطور التاريخي. وإذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم وموت ..

كتبها هنــــد ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 08:05 ص

 

حلم

 

كم هى واسعة .. واسعة كالبحر..

 حدثته نفسه وهو يهم بمغادره منزله باتجاه الميناء..

ارتدى ذاكرته المنداه بندى البحر وخلع تلك المغطاه بوحل الطرقات وعرق المتعبين ..

الطريق الى الميناء طويلة  فهكذا الاحلام دوما بعيدة   ..

 على رصيف الميناء جلس يرقب السفن وهى تفرغ حمولتها ويرمق البحارة وهم يغادرونها بوجوه كالحة وأجساد هزيلة ..

مازال يراوده حلم السفر بالبحر ..حلم ارتياد بلدان بعيدة والتجول فى أسواقها .. والتعرف على عادات أهلها ..حلم مصادقة النجم والموج والليل الموحش بظلمة سمائه ومائه ..مازال يقبض على حلمه داخل روحه ..

أن له أن يسافر ولمن يتركها فى كبرها ؟! .. هو وحيدها ..فلمن يتركها وراءه ..

يظل نهاره على الميناء يمارس ما يستطيع من حلمه ..يشم ملوحة الماء ويحتضن بياض الموج وتلوحه الشمس بأشعتها .. مع المساء يأفل عائدا الى واقعه ..يحمل ذاكرته التى ألقاها على أعتاب المدينة ليظل يدور مع أيام لا ينتمى اليها ولا تشبهه ..

 

موت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بخ يا عرب ..!!

كتبها هنــــد ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 22:27 م

 

ركبت مترو الانفاق ..وعلى غير عادتى استقليت عربة غير العربة المخصصة للسيدات ..

صافحتنى وجوه الرجال والشباب تمتلئ بالأسى والحزن ..لم أرى هذه الحالة من الوجوم والانكسار على وجوه المصريين .. الابتسام خاصم الشفاه والاحاديث شبه معدومة ..الكل ينظر الى لا شيئ ..نظرات تائهة وعيون حزينة وقلوب متألمة ..!!

 

يا ترى ليه كل ده ؟!!

 

يا ترى علشان مصر خسرت ومش هتروح كأس العالم وترجع من تانى ماتش ؟!

والا علشان الجزائر هتروح كأس العالم واحنا لا ؟!

والا علشان اتضربنا واتهددنا بالمطاوى والسكاكين بعد الماتش فى السودان ؟!

والا علشان احنا والجزائر شعبين هايفين وتفكيرنا وقف عند فترة الصبا ..فصارت كل تصرفاتنا وردود أفعالنا صبيانية ..؟!

والله زعلت من قلبى وأنا بشوف الناس بتمشى وراء انفعالها الى هذا الحد من أجل ماتش كورة ..هى دى الوطنية ..وهو ده احساسنا بأوطاننا  ..؟!

كنت قد علقت على صدرى بادج " من أجل مصر ..لا للتوريث ..لا لتزوير الانتخابات " ..لمحت العيون ترقب البادج وتتأملنى بدهشة ..وتعاود التوهان واليأس والحزن ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس مصر القادم ..!!

كتبها هنــــد ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 13:16 م

 

خطر لى هذا الخاطر فجأة ..كشهاب ومض برهة وانطفأ..ضحكت منه بادئ الأمر ..لكنى ما لبثت أن شعرت أنه يستحق الالتفات اليه وأخذه بشيئ من الجدية ..

جاءنى هذا الخاطر صباح يوم الخامس عشر من الشهر الجارى بعد موقعة الرابع عشر من نوفمبر بين مصر والجزائر ..

الفرحة التى غطت القطر المصرى كبيرة وواضحة ومتفق عليها ..لم يختلف عليها أحد ..لا الوريث ولا حزبه الوطنى ولا أحزاب المعارضة ولا المستقلون ولا حتى المواطن العادى الذى لا يهتم بالسياسة من قريب أو بعيد على الرغم من أنها تدخل فى كل حياته ابتداء من رغيف الخبز وحتى الهواء الذى يتنفسه ..

ذاك الاتفاق غير المسبوق من كل قوى الشعب بجميع طوائفه ودياناته وانتماءاته على موقف واحد جعل ذلك الخاطر يتملكنى وبدأت أبحثه بجدية ـ مع نفسى ـ من جميع جوانبه ..

فما دمنا لا تحركنا الا كرة القدم فأهلا بها ومرحبا من حافز ومؤثر ودافع ..وعلينا أن نستغل هذا العشق الجنونى للكرة وأبطالها ورموزها فيما نحب ونأمل لمجتمعنا وبلدنا ..

طبعا تتساءلون عن الخاطر الذى عن لى ..

الخاطر الذى ومض بمخيلتى هو بكل بساطة لماذا لا نرشح المعلم "حسن شحاته " مدرب فريقنا القومى لرئاسة مصر ..؟!!

أراكم مندهشين ..لكنكم لو تأملتم المشهد على الساحة المصرية جيدا لوجدتم أن معى كل الحق فى أن ندعو المعلم كى يقبل ترشيح نفسه فى انتخابات الرئاسة القادمة ..

وتعالوا معى نتأمل ونضع حيثيات اختيار حسن شحاته مرشحا لرئاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرفش ليه ..!!

كتبها هنــــد ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 14:25 م

 معرفش ليه..

مبقاش النخل باصص للسما

وجريده نازل يلامس الطين

فركت عينى : قلت جايز ده عمى

لكن طلع حقيقة ..

واحنا بس اللى مش شايفين  !!

 

 *********

معرفش ليه ..

القلب مبقاش يحب زى زمان

والهم راشش على الوشوش أحزان

ياترى ايه السبب

احنا ..والا ده نقص ايمان !!

*********

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



أريد أن تمنحيني الموت والكفَنا
                               
فقد منحْتكِ عمري والشباب أنا
         
وقد وهبتك من شعري قلائده
                                 
ومن خزائن قلبي ما غلا ثمنا
         
ومن ضلوعي البقايا من تمرّدها
                           
ومن جفوني الخيال الحلو والوسَنا
         
ومن قفاري الخزامى في بكارتها
                          
ومن بحاري القلوع البيض والسُّفُنا

***

          أوّاهُ حبُّكِ في روحي يطاردني
                            
يسومني شوْكَهُ والسوْطَ والحزنا
         
أعيش فيه معاناتي مُؤبّدةً
                                   
لا ينتهي زمنٌ إلا حدا زمنَا
         
أعدُّ في السجن أيامي وأعشقها
                           
يا سجنُ هل ثَمَّ قبلي عاشقٌ سُجنا!
         
أضيقُ بالقيد، لكنّي أُقبّلهُ
                                
ورُبّ قيدٍ على عبدٍِ بكى وحنا

الشاعر/ّ غازي القصيبي


التالي



 

الى أين نسير ..؟

هل التدوين عالم بلا ضوابط ولا حماية ..؟

من نحن ..؟وماذا نفعل هنا ..؟من يحمينا ..؟

هل هدفنا واضح ونسير كل صباح باتجاهه..؟

هل نحن أشباح تتحرك فى ظلام لانهائى..؟

من يعترف بنا ..وبجدوى ما نفعله ..؟

مئات من علامات الاستفهام ؟؟؟؟؟

هل من اجابات ..؟؟